شـبـكــة عـمّـــار
إخبارية - ترفيهية
- تعليمية



جديد الصور
جديد الأخبار
جديد المقالات


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
علوم وتكنولوجيا
أنونيموس ترد على وصمها بالإرهاب
 
Dimofinf Player
أنونيموس ترد على وصمها بالإرهاب
أنونيموس ترد على وصمها بالإرهاب

2012-11-19 08:41
قالت مجموعة أنونيموس، وهي مجموعة من القراصنة المجهولين المنتشرين حول العالم، بأن "جماعات محافظة ومناصرة لإسرائيل" وصمتها بالإرهاب عبر المدونات المنتشرة على الإنترنت مستغلة حملتها التي أطلقتها للتضامن مع الفلسطينيين تحت اسم "العملية إسرائيل" في محاولة من تلك الجماعات لتعبئة الرأي العام ضد أنونيموس، مؤكدة أن الإرهابيين هم الحكومات التي تمول الحروب وتغض الطرف عن قتل الأبرياء.

وأوضحت المجموعة في بيان نشرته على الإنترنت أن موقع "ذي أذر ماكين.كوم" نشر مقالة صباح اليوم يقول فيها "إذا كنتم ما زلتم متشككين في يوم ما بأن أنونيموس منظمة إرهابية، فقد أزالت الآن كل سبب لهذا الشك"، وذلك في أثر تضامن هذه المجموعة مع أهالي قطاع غزة في الحملة العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على القطاع، وإعلانها مهاجمة مواقع حكومية إسرائيلية.

وكررت أنونيموس تأكيدها بأنها "لا تساند بأي شكل كان استخدام العنف"، وأنها مجموعة منظمة من الأفراد المنتشرين حول العالم "غايتهم هي حقوق الإنسان، والعدالة، والمساواة العالمية لمواطني كل دولة".

وأضافت أن الجماعات المناصرة لإسرائيل في مختلف أنحاء العالم "نشأت من المؤسسة الدعائية والأكاذيب الإسرائيلية الأميركية"، فهم يرفضون بشكل تعسفي الإقرار بممارسة إسرائيل أي شكل من أشكال الفصل العنصري والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني. وحقيقة الأمر -والكلام لأنونيموس- فإنه "في أعين وسائل الإعلام فإن الولايات المتحدة وحلفاءها فقط هم من يحق لهم وصم دولة أخرى أو منظمة بالإرهاب".


أنونيموس ترى أن ما يجري في غزة ليس حربا وإنما تطبيق للقوة العسكرية الإسرائيلية (الفرنسية)

الذاكرة الانتقائية
وأضافت أنه "طوال حملتنا واجهنا ردا واحدا بالتحديد يتضمن إشارات إلى أن حماس تختبئ في المدارس أو تستخدم النساء والأطفال كدروع بشرية"، وقالت "يبدو أن الذاكرة الانتقائية منحت الجماعات المناصرة لإسرائيل القدرة على نسيان أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ظهر عام 2005 في المحكمة ليدافع عن ممارسة استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في الصراع بعدما حظرت المحكمة العليا هذا السلوك بوصفه انتهاكا للقانون الدولي".

وأضافت أن أسباب تدخل أنونيموس عبر حملتها OpIsrael يجب أن يكون واضحا تماما، فما يحدث في فلسطين هو اضطهاد، "فهم ليس لديهم سلاح بحري ولا جيش ولا قوة جوية، فلا يوجد حرب في غزة وإنما فقط تطبيق متواصل للقوة العسكرية لإسرائيل في محاولة لطرد كل شخص آخر من الدولة الفلسطينية، بغض النظر عن القوانين الدولية التي تعتبر هذه الجهود غير قانونية".

وأشارت المجموعة إلى أن التوسع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يجري منذ عام 1948 وترتب عليه أكثر من سبعمائة ألف لاجئ، وما تزال إسرائيل تتوسع وتبني مساكن على أراض مسروقة رغم أن محكمة العدل الدولية أقرت بأن تلك المستوطنات غير قانونية.

وأضافت بأن العنف الذي لحق بمواطني غزة المدنيين موثق جيدا، رغم حقيقة أن إسرائيل رفضت بعناد شديد تدخل منظمات حقوق الإنسان، كما ترفض دخول الصحفيين الدوليين وتضايقهم باستمرار.

وتقول أنونيموس بأنه رغم الحقائق السابقة فإنها لم تستخدم أي لغة معادية للسامية خلال حملتها، كما أنها لم تتلفظ بأي دعم لعمليات المقاومة الفلسطينية. وأن هدفها كان حماية حقوق الشعب الفلسطيني الذي هُدِّد بالصمت حينما حاولت إسرائيل إغلاق خدمات الهاتف الخلوي والإنترنت في أنحاء غزة. "ونحن نعلم ما يحصل لضحايا الاضطهاد عندما تظلم الأنوار".

وقالت بأن على الفلسطينيين والإسرائيلين إيجاد أرض مشتركة لإنهاء العنف الذي تسبب بموت أناس أبرياء بينهم أطفال، مؤكدة بأن "تقدم إسرائيل في الأراضي الفلسطينية والاضطهاد العنصري للشعب الفسطيني يجب أن ينتهي".

واختتمت بالقول "نحن لسنا إرهابيين، إنما الحكومات التي تمول الإرهاب وتمارس الخداع ضد مواطنيها، وتتغاضى عن الفساد وتغض الطرف عن موت أناس أبرياء، هم الإرهابيون. فكلمة الإرهاب ليست ملكا لإسرائيل أو الولايات المتحدة، ونحن سنحكم عليك بأفعالك".
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 301


+++

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.