شـبـكــة عـمّـــار
إخبارية - ترفيهية
- تعليمية



جديد الصور
جديد الأخبار
جديد المقالات


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأسرة والأبناء
زهرة البيت
كيف تستفيدين من الإجازة الصيفية؟
 
Dimofinf Player
كيف تستفيدين من الإجازة الصيفية؟
 كيف تستفيدين من الإجازة الصيفية؟

2012-08-06 11:46
الكاتب:أم عبد الرحمن محمد يوسف


يقول صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ) [رواه البخاري].

والإجازة الصيفية تعد فرصة عظيمة من الفراغ الذي ينبغي أن تحسن الفتاة المسلمة استغلالها، ولا تنفقه كله في الترفيه واللهو؛ فالإنسان (حين يعاني الفراغ في وقته قد يصيبه الملل والسآمة، ويبحث عما ينفس به، وقد يكون البديل بوابة ومدخلًا للسوء) [تربية الشباب، محمد الدويش، ص(215)]، ولذا سنحاول في هذا المقال أن نوضح بعض الوسائل التي تعينكِ على استغلال الإجازة الصيفية.

إليك هذا البرنامج العملي للاستفادة من الإجازة الصيفية:

1- لابد أن تهتم الفتاة في فصل الصيف بممارسة رياضة منتظمة في منزلها، بحيث تحقق من خلالها اللهو المباح، وتتعلم رياضة جديدة تسهم في بناء جسدها ودوام صحتها وعافيتها؛ يقول صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف) [رواه مسلم].

2- تعلمي مهارة جديدة: فالإجازة فرصة عظيمة لاكتساب الكثير من المهارات التي تؤهلك للنجاح والتفوق في الحياة مستقبلًا.

إن كل فتاة تستطيع أن تختار الدورات التدريبية التي تريدها مثل: اللغات الأجنبية، وبرامج الحاسب الآلي، وبرامج التطوير الذاتي، وفن التعامل مع النفس، وغيرها الكثير.

3- لا تنسي صلة الأرحام، خاصة الأباعد منهم: وقد قال الله في الحديث القدسي: (أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها اسمًا من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته) [حديث صحيح].

ولئن كانت السنة الدراسية تشغل الطالبة عن تأدية هذا الواجب؛ فإن الإجازة فرصة لتأديته خاصة مع ذوي القرابة اللاتي لا يسكن في نفس المدينة التي تسكن فيها الطالبة.

4- تبنِّي عمل خيري له مدى واسع: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الناس أنفعهم للناس) [حديث صحيح]، يمكن للطالبة أن تستغل الإجازة الصيفية في الانضمام إلى الجمعيات الخيرية، أو الالتحاق بالقوافل الخيرية التي تتبع النوادي الاجتماعية أو الوزارات المعنية، وتسهم فيها بمجهودها أو بمالها، وحبذا لو استطاعت أن تشرك غيرها في مثل هذه الأعمال الخيرية.

5- حضور دروس دينية: لاشك أن القلوب تصدأ، ولا يزول هذا الصدأ إلا بتجديد الإيمان، وقد جعل الله سبحانه لمجالس العلم أكبر الأثر في زيادة الإيمان؛ قال صلى الله عليه وسلم: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم؛ إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم].

6- حفظ القرآن: الإجازة الصيفية تعتبر فرصة ذهبية لحفظ ومراجعة القرآن، وعليك أن تحددي في بداية الإجازة الصيفية كمية الحفظ الأسبوعي التي تريدين المداومة عليها، ثم اتخذي محفظة تساعدك على ذلك، وحبذا لو كنت في مجموعة من صديقاتك؛ بحيث تجدين لك على الخير أعوانًا، وليكن الحفظ مضمارًا للتنافس بينكن؛ { خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26].

7- عمل مشروع صغير بالاشتراك مع بعض صديقاتك.

مهارة قوة الإرادة:

إن كل واحد منا يستطيع تنمية قوة الإرادة في نفسه تمامًا كما يربي عضلات جسمه من خلال كثرة التدريب؛ وذلك بما يلي:

أ‌. الاستعانة بالله تعالى:

إن أول وسيلة لاكتساب الإرادة الحديدية هي الاستعانة بالله، يقول الدكتور عبد الكريم بكار: (نحن في حاجة ماسة إلى معونة الله تعالى كي ننتصر على أنفسنا وشهواتنا وعاداتنا السيئة، وإن خير ما نستنزل به تلك المعونة هو مجاهدة النفس؛ يقول سبحانه: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69]) [خمسون شمعة لإضائة دروبكم، د.عبد الكريم بكار، (101)].

ب‌. التزمي بأشياء بسيطة تدريجيًّا:

عوِّدي نفسك على القيام بأشياء بسيطة من خلال تكرارها يوميًّا، وواظبي على ذلك حتى تتعودي عليها وتألفيها وتصير عادة لديك، وأهم شيء في ذلك هو المداومة على الفعل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) [متفق عليه]؛ وإليك بعض الاقتراحات:

1. عوِّدي نفسك على الاستيقاظ لصلاة الفجر.

2. عوِّدي نفسك على أن تغسلي أسنانك يوميًّا قبل أن تنامي.

3. عوِّدي نفسك على ممارسة رياضة المشي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًّا.

ج. منع النفس من أشياء اعتادتها أو أحبتها:

فإنك تستشعرين بذلك أنك أكثر سيطرة على نفسك؛ ومن ذلك:

1. اجعلي لك من هذا الأسبوع يومًا تصومينه؛ ولذلك لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصي الشباب الذي لم يتزوج بشيء، يقوي إرادتهم ويهزم شهواتهم؛ أمرهم بالصوم، وقال: ( ... فمن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء) [متفق عليه].

2. امنعي نفسك ليوم من تناول نوع من الطعام المفضل لديك؛ كالشيكولاتة مثلا.

3. امنعي نفسك من النوم الزائد عن الحاجة.

د. صاحبي ذوات الهمم العالية واقرئي في سير الصالحات:

1. اجعلي لك صديقة من ذوات الهمم العالية، حتى تعينك على تقوية إرادتك؛ فإن درجة إرادتك بل درجة إيمانك وتدينك على درجة من تصاحبينها.

2. اقرئي كتابًا يتحدث عن ذوات الهمم العالية، وحاولي الوقوف على الأسباب التي جعلتهن يصلن إلى هذه الهمة العالية.

3. اكتبي موضوعًا عن الهمة العالية، وقومي بإرسال هذا الموضوع عبر بريدك الإلكتروني إلى أصدقائك، وقومي بتعليقه في مجلة الحائط في مدرستك.

وسائل السعادة والنجاح:

• التطوير المستمر:

التطوير المستمر من أهم سمات الناجحين، فتقدمي خطوة كل يوم إلى الأمام، وخذي القدوة من سلفنا الصالح الذين يصفهم الإمام ابن الجوزي فيقول: (من الصفوة أقوام مذ تيقظوا ما ناموا، ومذ سلكوا ما وقفوا، فهمهم صعود وترق، كلما عبروا مقامًا إلى مقام، رأوا نقص ما كانوا فيه، فاستغفروا) [صيد الخاطر، ابن الجوزي، ص(372)].

• الرغبة المشتعلة:

لابد لأي نجاح من رغبة مشتعلة تذكيه، وهمة عالية تدفع إليه؛ ولذلك إن أردت إنجاز هدف فأحضري كراسة خاصة، ودوِّني ما تستطيعينه من أسباب تدفعك لإنجاز هذا الهدف، اكتبي خمسة أسباب على الأقل، وإذا حدث وشعرت بفتور في همتك، راجعي هذه الأسباب مرة أخرى، وستجدي همتك قد ارتفعت من جديد.

• التغذية السليمة:

إن القاعدة الأساسية للتعامل مع الطعام: (نحن نأكل لنعيش، لا نعيش لنأكل)، بعض الناس يصير الأكل همهم ومتعتهم في الحياة، ويغفلون عن التوجيه النبوي الجامع في قوله صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه) [حديث صحيح].

• التمارين الرياضية:

للرياضة فوائد عدة لا تخفى على أحد منا؛ فهي تؤدي لزيادة ضخ الدم، وتقلل من فرص الإصابة بتصلب الشرايين، كما تؤدي لزيادة كمية الدم الوارد إلى المخ، فتؤدي إلى زيادة التركيز وتحسن الذاكرة، كما أنها تساعد على زيادة الثقة بالنفس، والقدرة على التصرف في المواقف الصعبة؛ ولذلك لابد أن تجعلي لك وقتًا يوميًّا لممارسة الرياضة.

القصص:

1- الإمام أبو يوسف من أشهر تلامذة الإمام أبي حنيفة، صَحِبَه 17 عامًا، وكان لهذه الصحبة آثارها الجمَّة في نمو علم وفكر أبي يوسف، حتى صار قاضي الآفاق، ووزير الخليفة هارون الرشيد، ولما مرض في يوم من الأيام، قال عنه الإمام أبو حنيفة: (إن يمت هذا الفتى؛ فهو أعلم من عليها) [وفيات الأعيان، ابن خلكان، (6/362)].

2- سُئل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ـ الحائز على الميدالية الذهبية في الرماية في "أولمبياد أثينا" 2004م ـ ذات مرة عن السر الذي يكمن وراء جميع النجاحات التي حققها حتى الآن، فأجاب: (سر نجاحي هو الإرادة، والإيمان بقدراتي، إنني أستمتع بكل ما أقوم به، وربما يمنحني ذلك أكبر حافز للنجاح) [السيرة الذاتية للبطل العربي، على موقع الشمسي].

3- الشيخ ابن باز كان لا يحتقر اغتنام الجزء اليسير من الوقت، ولهذا تُقرأ عليه المعاملات والكتب، وتُوجه إليه العشرات من الأسئلة؛ وهو على الطعام، وهو في طريقه إلى الدوام، وفي مجيئه منه، ويُقرأ عليه ويفتي وهو يغسل يديه بعد انتهائه من الطعام، أو حين يكون في طريقه إلى المسجد، أو مجيئه منه.

4- كان عمر بن عبد العزيز يقول: (إن لي نفسًا توَّاقة، تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوليتها، وتاقت نفسي إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنة فأرجو أن أدركها إن شاء الله عز وجل) [وفيات الأعيان، ابن خلكان، (2/301)].

المصادر:

· وفيات الأعيان، ابن خلكان.
· تربية الشباب، محمد الدويش.
· خمسون شمعة لإضائة دروبكم، د.عبد الكريم بكار.
· صيد الخاطر، ابن الجوزي.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 493


+++

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.00/10 (1 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.