شـبـكــة عـمّـــار
إخبارية - ترفيهية
- تعليمية



جديد الصور
جديد الأخبار
جديد المقالات


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

 
Dimofinf Player
صفات الناجحات
صفات الناجحات

2012-08-06 11:07
هناك بعض الصفات التي يجب أن تتصف بها الفتاة حتى تستطيع أن تكون من الناجحات، اللاتي يحققن أهدافهن:
1. إدارة الضغوط:
والكثير من الأسر لها عائل وحيد، ويكون ذلك في الأغلب نتيجة انفصال الوالدين بالطلاق أو الهجر.
ولقد تضاعف عدد الأسر ذات العائل الوحيد أكثر من ثلاث مرات في الخمسة والعشرين سنة الأخيرة، ووصلت النسبة إلى 20% من كافة العائلات والأطفال, وهذا بالطبع يزيد من الضغوط التي تتعرض لها العائلة لأن العبء كله يقع على شخص واحد يضطر إلى إنجاز كافة المهام اليومية التي تحتاجها العائلة ولا يوجد شريك له يؤازره ويخفف العبء عنه، وإذا كانت بقية العائلة تعيش بعيدًا، وكنتِ أختي الفتاة لا تستطيع اللجوء إليهم لمساعدتك كأن تدرسي في مدينة غير مدينتكِ، فإن ذلك سيزيد من صعوبة الأمر.
وعندما تتقلص شبكات الدعم التي يمكن أن تمد لنا يد المساعدة، فإن المشاكل التي يواجهها الآباء تبدو أكبر وأشد وطأة، وعندما يتعلق الأمر برعاية البنات المراهقات، يمكن أن تصبح المهمة أكثر تعقيدًا وحساسية - وتكون مربكة ومحيرة.
بحيث نحتاج إلى أشخاص نثق بهم ونتكئ عليهم.
وعندما يصبح الأب أكثر "تغيبًا" عن البيت، نتيجة لوجوده في العمل، فإن المراهقة ستتأثر بهذا التغيب، حتى إذا كان يعتقد هو خلاف ذلك! فهي تحتاج إلى وجودك بجوارها كقدوة لها، والأهم من ذلك فإنها تحتاج إليك للاستعانة بأفكارك وللاسترشاد بآرائك.
أيها الوالد:
هل تستطيع أن تعمل من البيت مرة أو مرتين أسبوعيًا؟ ربما ليس لدى ابنتك أشياء "كبيرة" لتبلغك بها، ولكن المشاكل البسيطة التي تحدث بصورة يومية مثل الاحتكاك مع زملائها، أو التعرض للسخرية من مدرسيها، أو قلقها حيال أدائها، أو قلقها من صورتها عن نفسها، كل هذا يمكن أن تخففها عنها بنبرة هادئة وبأسلوب تربوي إذا كنت موجودًا في الوقت المناسب، ومن المدهش كم من المشاكل يمكن أن تحل ببساطة أثناء تناول كوب من الشيكولاتة الساخنة أو قطعة من البسكويت معًا!
فهناك الكثير مما يقال في برامج "الأحاديث" في التليفزيون، وفي المجلات والجرائد، حول أهمية قضاء "وقت مميز" مع الأبناء، وهذا أمر صحيح خاصةً عندما يكون أولادك في مرحلة المراهقة، وإذا أردت أن تخصص ابنتك المراهقة وقتًا لك، فعليك أن تخصص أنت وقتاُ لها أيضًا.
ولا نقصد هنا أن تعقد "جلسة مصارحة"، فتلك الفكرة قد تصيبها بالرعب، وبدلًا من ذلك عليك أن تتشارك معها في أشياء تحبها، كأن تذهبا إلى نزهة.
خطر غياب المربي عن البيت:
إذا لم تكن موجودًا عندما تحتاج ابنتك إليك، فإنها ستبحث عن شخص آخر، ورغم أنه من الطبيعي أن تستشير المراهقة صديقاتها في كل شيء بدءًا من الموضة وحتى نظرتهم للعالم من حولهم، فإنهم يحتاجون أيضًا إلى آراء وحكمة الأشخاص الأكثر نضجًا.
فالأب، أو الناصح الثقة، يمكن أن يساعد المراهِقة على اتخاذ قرارات حكيمة هذا "الناصح الثقة" لابنك او ابنتك المراهقة، فإذا لم تكن موجودًا أيها الوالد، عندما تحتاج إليك ابنتك، وكذلك عندما تغيب الأم، فإنها ستضطر إلى الاعتماد بشكل كامل على صديقاتها، وقد لا تكون النصيحة التي يسدونها لها هي ما ترجوها.
دراسة هامة:
في دراسة حديثة تم إجراؤها على 12000 مراهق وآبائهم، توصل الباحثون إلى أن العامل الوحيد الأكثر أهمية الذي يؤثر في رفاهية المراهقين الذين خضعوا للدراسة هو مدى جودة علاقتهم بآبائهم، بغض النظر عن نوع الأسرة التي ينتمون إليها. تضمنت الدراسة مراهقين يعيشون مع الوالدين الأصليين أو مع زوجة أب أو زوج أم، الرسالة الأساسية التي توصلت إليها هذه الدراسة هي: لا يزال طفلك بحاجة إليك، ربما أكثر من أي وقت مضى!
2. تجنب السهر والكسل:
عدد لا بأس به من الأسر العربية يجد صعوبة في إقناع البنت المراهقة بالخلود إلى النوم ليلًا؛ فهي مشغولة بكتابة الرسائل النصية إلى صديقاتها، أو باستخدام الكمبيوتر، وتستسلم الأم والأب، وتنهض الأم للذهاب للنوم وتطلب منها ألا تطيل السهر، وألا يتسبب في أي ضوضاء تؤدي إلى إيقاظ الأب والأم، وفي الصباح، تنعكس المشكلة، فلا شيء أقل من قنبلة نووية تستطيع إيقاظه وإخراجها من سريرها الدافئ المريح.
عادات خاطئة:
الكثير من الناس يعزون أنماط النوم الخاطئة للمراهقات إلى ضغوط صديقاتهن؛ فالمراهقات يرين أنه ليس من الرائع أن ينام الشخص مبكرا، ورغم أن هذا السلوك مزعج، فمن الممكن أن نعزوه إلى ما هو أكثر من مجرد كسل المراهقة أو الاستسلام لضغوط صديقاتها، فالأبحاث الحديثة قد أظهرت أن مخ المراهقة يعمل بشكل مختلف عن مخ الشخص البالغ.
دراسة هامة:
اقترحت الأبحاث أن مخ المراهقين الأكبر سنًا يبدأ في إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يجعل الشخص يشعر بالنعاس، في حوالي الساعة الواحدة صباحًا، أما مخ الراشد، فإنه يبدأ في إفراز هذا الهرمون في العاشرة مساءً، ولم يكن الباحثون متأكدين إن كان هذا يرجع إلى الفوران الهرموني الذي يعاني منه المراهقون والمراهقات أم أنه يرجع إلى أنماط سلوكهم فهم يظلون متيقظين لوقت متأخر في الليل أمام الكمبيوتر، وهي أنشطة محفزة للمخ، وهذا يُعرض المراهقين للأضواء اللامعة وأحيانًا البراقة، والتي تؤدي إلى تأخير إفراز الميلاتونين.
(المشكلة هي أن النوم ضروري للغاية للمراهقين؛ فهم يحتاجون له أكثر من الراشدين ومن الأطفال الأصغر سنًا، ولكنهم يميلون إلى الحصول على قدر أقل منه. الطفل حديث الولادة ينام معظم الوقت. وعندما يبلغ الطفل الخامسة، فإنه يحتاج إلى حوالي 11 ساعة من النوم ليلًا, وعندما يصل إلى التاسعة أو العاشرة، فإنه يحتاج إلى حوالي 9 أو10 ساعات من النوم كل ليلة، وقد توصل الباحثون في أواخر السبعينيات من القرن العشرين إلى أن المراهقين يحتاجون10-11 ساعة من النوم كل أربع وعشرين ساعة، ولكنهم يحصلون في العادة على أقل من ذلك، حوالي ست ساعات في المتوسط، وربما أقل من هذا) [تنشئة المراهقين، لين هاجنز-كوبر].
مخاطر عدم النوم:
إن قلة النوم يمكن أن يتسبب في تقلب المزاج، وحتى الشعور بالاكتئاب، وهناك نقول للأب فكر في الأمر: كيف تشعر عندما تكون مرهقًا ومتنزف القوى؟ لذلك، فإن المراهقِة التي تعاني من قلة النوم يكون أداؤها في دراستها متواضعًا، وتعاني من اضطرابات تناول الطعام.
ومن الممكن أن يرجع جزء من المشكلة إلى أن ابنتك المراهق أنها لا تتعرض بدرجة كافية لضوء الشمس في النهار لتنظيم"ساعنه البولوجية", فأنت إذا تأمتل روتينها اليومي، فستجد أنها لا تحصل على القدر الكافي من النوم طوال أيام الدراسة، فرغم أنها تبقى مستيقظة لوقت متأخر، فإنها لا تزال مضطرة للنهوض في وقت مبكر.
كيف تساعدي وتساعد ابنتك المراهِقة على الحصول على قدر كاف من النوم؟
ـ حاول أن تتأكد من أن ابنتك تنهض من فراشها في نفس الوقت تقريبًا كل يوم، مع السماح بتفاوت مقداره ساعة أو ساعتان، ويجب أن يشمل هذا أيام العطلات.
ـ شجع ابنتك المراهقة على تطوير روتين لوقت النوم، قل لها: إن فعل نفس الأشياء بنفس الترتيب أثناء استعدادكِ للنوم يمكن أن يمثل نمطًا يساعد مخكِ على إدراك أنك تستعدين للنوم.
ـ شجع ابنتك على ممارسة التدريبات الرياضية بانتظام؛ إن مجرد 20-30 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيًا يمكن أن تساعدها على النوم، كما ستساعدها أيضًا على الحفاظ على صحتها ولياقتها.
ـ شجع ابنتك على الاسترخاء قبل وقت النوم، فيجب على ابنتك أن تتجنب النشاطات الذهنية المكثفة مثل الدراسة الجادة، أو ألعاب الكمبيوتر، أو النشاطات المشابهة في الساعة السابقة على الخلود إلى النوم.
ـ أخي الوالد، كن صديقًا لابنتك، اجلس مع زوجتك وضعا تصورًا واضحًا لتربية ابنتك المراهِقة فلا تكون الأم في واد وأنت في واحد آخر في التعامل مع أبنائك.
أختي الفتاة، نوجه هذه النصائح لكِ:
هناك بعض الأمور تمنعك دون أن تأخذي قسطًا كافيًا من النوم، وهذه الأمور تتمثل في:
(1- التعرض لضغوط نفسية وهذا من أهم الأسباب التي تسبب الأرق واضطرابات النوم واستمرار الكوابيس، وتنشأ الضغوط النفسية من مصادر متعددة, مثل البيئة المادية المحيطة والأشخاص الآخرين, والأحداث غير المتوقعة, وأفكاركِ وأفعالكِ الخاصة.
2- استخدام المنبهات: مثل الإفراط في تناول الكافيين والنيكوتين والشاي، أو تعاطي بعض الأدوية التي تحتوي على مواد كيميائية منه.
3- النوم كثيرًا أثناء ساعات النهار, فيكون الجسم والعقل قد أخذا قسطهما من الراحة ولا يحتاجان إلى ساعات الليل.
4- مشاهدة التلفاز إلى وقت متأخر مع تناول أي طعام أو شراب، ثم الذهاب إلى النوم) [شبابك كيف تحافظ عليه, د/حسان شمس باشا].
المصادر:
· شبابك كيف تحافظ عليه, د/حسان شمس باشا.
· تنشئة المراهقين، لين هاجنز-كوبر.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1024


+++

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.15/10 (13 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.