شـبـكــة عـمّـــار
إخبارية - ترفيهية
- تعليمية



جديد الصور
جديد الأخبار
جديد المقالات


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار العامة والعالمية
جنرال أمريكي: "بوتين" عمدة الشرق الأوسط الجديد
 
Dimofinf Player
جنرال أمريكي:

2015-10-21 05:30
نشر موقع "وور أون ذي روكس" تقريرا، للجنرال الأمريكي المتقاعد ديفيد بارنو، والباحثة في الجامعة الأمريكية بواشنطن نورا بنشهل، قالا فيه إن الرئيس الروسي فلادمير بوتين فاجأ المراقبين قبل ثلاثة أسابيع عندما حرك جيشه للتدخل مباشرة في الحرب السورية.. "وكان هذا التحرك غير المتوقع هو أول مرة يقوم بها بوتين باستخدام القوة خارج النطاق – فهي أول مرة تستخدم فيها القوات الروسية خارج حدود الاتحاد السوفييتي السابق منذ انتهاء الحرب الباردة".
وأشار التقرير إلى أن بوتين صدم الغرب وحلفاءه، عندما نشر الطائرات الحربية والدبابات والمتطوعين الروس في قواعد في سوريا بسرعة، "وأطلق غاراته القاتلة ضد فصائل المقاومة السورية خلال أيام. وخلال أسبوع واحد أطلق صواريخ الكروز من السفن الحربية في بحر قزوين ضد مواقع الثوار الأخرى – مع أن بعضها لم يصل إلى الهدف وسقط في إيران. ومنذ الأسبوع الماضي تقوم الطائرات الروسية بعدد من الطلعات كل يوم فوق سوريا- وبالمقارنة فإن التحالف الأمريكي لا يقوم إلا بعدد قليل من الطلعات ما أدهش السياسيين ومراقبي الكرملن في كل أنحاء العالم".
وأوضح تقرير الموقع الأمريكي أنه "لم تعد هذه الأفعال لروسيا مكانتها كقوة عظمى عالمية كما كان يأمل بوتين، إلا أن تحركه الشجاع لفت انتباه الناتو وعددا من القوى المؤثرة على مستوى الشرق الأوسط وأبعد من ذلك. ومما لا شك فيه أن بوتين أعاد لروسيا مكانتها كصانع قرار سياسي في الشرق الأوسط. فالقيام بنشر القوات والطائرات بسرعة وبدء العمليات القتالية مباشرة بعد ذلك وإطلاق صواريخ كروز من مسافة بعيدة كلها صفات لاعب عسكري جاد وقادر".
ويرى الباحثان أن "دخول روسيا إلى المعترك السوري ليس مجرد توسيع لمجال قوتها العسكرية إلا أنه يشكل إضافة قاتلة لخليط سريع الاشتعال في المنطقة. فهناك خطر كبير بأن تصطدم جهود أمريكا وروسيا وطائراتهم".
وقال الباحثان إن "أمريكا وروسيا تحاربان في حربين منفصلتين تماما ومتوازيتين في الشرق الأوسط اليوم. وفي كل منهما تتقاطع مناوراتهما العسكرية والدبلوماسية ولكن مصلحتيهما مختلفتان، وكل منهما له أهداف بعيدة عن الآخر. فروسيا تريد إبقاء الأسد في السلطة وتعزز من مكانتها الإقليمية وتبقي الإرهاب الإسلامي بعيدا عن حدودها، وتسعى أمريكا لهزيمة تنظيم الدولة والحفاظ على دولة العراق وايجاد حل سياسي للحرب الأهلية السورية دون الأسد".
وقال التقرير إن "بعض المراقبين اقترحوا تعاونا أمريكيا روسيا للقضاء على تنظيم الدولة. ولكن الخلل في هذا الطرح هو أن البلدين تحاربان حربين متوازيتين لا تلتقيان على أي شيء مشترك. وما دام التنظيم لا يهدد حكم الأسد في دمشق مثل أن يزحف غربا نحو الساحل فإن روسيا قد تستفيد من نجاح التنظيم. فنجاحه يعتبكر شوكة في خاصرة أمريكا، ففشل أمريكا وحلفها الكبير حتى في دحره وليس هزيمته يتسبب في تآكل قوة ونفوذ أمريكا في المنطقة مع كل يوم يمضي. وبوتين سيحرص على ألا ينظر أحد في المنطقة إلى التدخل الروسي على أنه ضعيف أو عاجز أو ما هو أقل من فعال وخطير. وستكسب روسيا المزيد من النفوذ كل يوم بينما تخسر أمريكا".
وما يبعث على المزيد من القلق، بحسب الباحثين، هو أن "حلفا روسيا إيرانيا عراقيا سوريا آخذ في التكون وسيتحدى كل السياسات الأمريكية في المنطقة. ومثل هذا التحالف سيتسبب في زعزعة الاستقرار أبعد من حدود سوريا، وقد يكون له نتائج أكثر أهمية من مجرد دخول لاعبين جدد في الحرب على تنظيم الدولة".
وبغداد الآن تشارك المعلومات مع روسيا وإيران، ما يزعج صانعي السياسة الأمريكية. ورحبت الحكومة العراقية بالدعم الروسي ودعا بعض السياسيين العراقيين للمزيد من هذه المساعدات، ما يقلل أكثر من أهمية المساعدات العسكرية الأمريكية. فعلى الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين في بغداد الآن التنافس مع الإيرانيين والروس في التعامل مع الحكومة العراقية. ولا يمكن لأمريكا بحال من الأحوال التعامل مع رباعية روسيا وإيران والعراق وسوريا في الحرب على الإرهاب".
وقال التقرير إنه "وبحملتيها العسكرية والدبلوماسية تقف روسيا على أعتاب التأسيس لنفسها كصانعة للقرار السياسي في الشرق منافسة أمريكا في دورها الذي لعبته لفترة طويلة. وفي المحصلة، فإنها قد تجد نفسها متورطة في مستنقع كما يرى الرئيس أوباما. ولكن السلطة في الشرق الأوسط هي لعبة المجموع الصفري.. فمع تزايد النفوذ الروسي في المنطقة والوجود العسكري على الأرض فإن الثقة الإقليمية في النفوذ العسكري والدبلوماسي لأمريكا يبدأ بالتراجع".
وفي ختام التقرير، قال الباحثان إنه "ربما لا تتطور مناورات بوتين العسكرية في الشرق الأوسط إلى نفوذ سياسي وعسكري في المنطقة كالذي كان يحظى به الإتحاد السوفييتي في الستينيات والسبعينيات ولكن ولأول مرة منذ عقود، فإنه يجب على أمريكا أن تواجه حقيقة عودة روسيا وهي تستعرض عضلاتها العسكرية وتتمكن من الحصول على حلفاء في المنطقة، ما يعني تنافسا مع المصالح الأمريكية وخلافا مع الأهداف الأمريكية. واستخدام بوتين للقوة العسكرية في منطقة تحترم القوة هي تحد كبير للدور الأمريكي في الشرق الأوسط.. وهو تحد لا تستطيع أمريكا غض الطرف عنه"...
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 329


+++

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.