شـبـكــة عـمّـــار
إخبارية - ترفيهية
- تعليمية



جديد الصور
جديد الأخبار
جديد المقالات


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

 
Dimofinf Player
من تشتري التاج؟

2012-08-03 05:24


صدقي أو لا تصدقي:



قال النووي في كتاب التبيان في آداب حملة القرآن: فمن الذين كانوا يختمون الختمة في اليوم والليلة عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون.



قد تندهش بعض الزهرات المسلمة عندما تقرأ ذلك, ولكن الأمر كما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: [[ لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم ]], ولكي تصل الزهرة المسلمة إلى منزلة الطائعة المتميزة لابد أن تتنسم نسمات الهدايا العطرة من كتاب الله فيكون لها ورد قرآني دائم مهما تراكمت عليها الشواغل ومهما أثقلت كاهلها أعباء الأمومة والزوجية والبيت إن كانت متزوجة أو الدراسة إن كانت دارسة.






الزهرة المسلمة تتعرض لنفحات الله المرسلة في أيامه المباركة [[ إن لله في أيام دهره لنفحات ألا فتعرضوا لنفحاته ]] ومن نفحات الله لعباده في شهر رمضان الصيام والقرآن كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: [[ القرآن والصيام يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه فيشفعان ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان ]] رواه أحمد.






هذا قرآننا الكريم ينبوع الرحمة والشفاء والكرم والبركة والحق والهدايا والحياة يقول تعالى: [[ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً ]], وقال تعالى: [[ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ]], ويقول تعالى: [[ إنه لقرآن كريم ]], وقال تعالى: [[ كتاب أنزلناه مبارك ]].



رمضان شهر القرآن






لقد ذكر الله تعالى شهر رمضان مقترنا بالقرآن ولم يذكر اسم شهر من الشهور في القرآن إلا شهر رمضان فقال تعالى: [[ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ]].



والزهرة المسلمة تعلم أن الله يضاعف الحسنات في هذا الشهر الكريم الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل حرف تقرؤه في القرآن بعشر حسنات ويضاعف الله لمن يشاء, كما أخبر رسولنا الكريم فقال: [[ من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثاله لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف، لام حرف، وميم حرف ]] [رواه الترمذي وقال حسن صحيح ].



وقال صلى الله عليه وسلم: [[ يقال لصاحب القرآن، اقرأ وأرتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ]] [رواه أبو داود و الترمذي ], وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: [[ اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه ]] رواه مسلم.



وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: [[ الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ]] أخرجه البخاري ومسلم






الملك ... والخلد ... والتاج... وماذا أيضاً ؟



عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [[... فإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول: هل تعرفني ؟ فيقول ما أعرفك، فيقالقرآن،احبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر وراء تجارته، وإني لك اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا ؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود ما كان يقرأ هذّا ًكان أو ترتيلاً ]] أخرجه أحمد.



فهل تترك الزهرة المسلمة كل هذا الفضل لقارئ القرآن وحامل القرآن مهما تراكمت عليها الأعباء والمشاغل ؟ وهل تتلكأ في الإقبال على تلاوته فتحرم نفسها من ذلك النعيم والثواب العظيم الذي أعده الله لقارئ القرآن ذكراً كان أم أ أنثى.



أعيش هنا....ولكني أرى هناك.



الزهرة المسلمة في كل وقت وخاصة في رمضان تعيش في الدنيا هنا، ولكنها ترى هناك ترى الآخرة وتتخيل النعيم الدائم، تعيش بإيمان عميق بالله، وإقبال صادق على العبادة فهي واعية لمعنى عبوديتها لله، واعتزاز بشخصيتها المسلمة لأنها تفهم الهدف من وجودها في هذه الحياة الذي حددّه الله بقوله: [[ وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ]].



قال ابن مسعود رضي الله عنه: [[ وينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس مفطرون، وبحزنه إذ الناس يفرحون، وببكائه إذ الناس يضحكون، وبصمته إذ الناس يخوضون، وبخشوعه إذ الناس يختالون ]].



وقال ابن عباس رضي الله عنهما: [[ لأن أقرأ البقرة وآل عمران، وأرتلهما وأتدبرهما أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله هذرمه ]], والهذرمة هي السرعة في الكلام الخفي، وهذا يفيد معنى التدبر وحضور القلب عند التلاوة ومن وجد خلسة في وقت فليغتنم كثرة القراءة ليفوز بكثرة الثواب.



فقد كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها، وكان الشافعي رحمه الله يختم في رمضان ستين ختمه, ولعل هذه الأخبار تكون دافعاً للاجتهاد والجد في شهر رمضان للزهرة المسلمة الطائعة.






اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم تقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 587


+++

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.