الرئيسية
![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
2016-02-22 10:28
بدأت عصابات تهريب المهاجرين إلى أوروبا مواجهة تشديد الإجراءات على الحدود والتي نفذتها عدد من الدول مؤخرا.كشفت تقارير صحفية أن تشديد إجراءات الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي في طريق البلقان ستدفع بعصابات التهريب إلى سلوك طرق جديدة صوب الشمال. كما أشارت التقارير إلى أن حوالي 200 ألف شخص ينتظرون تحسن الطقس للعبور عبر المتوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام غربية. وأوضحت صحيفة " فيلت آم زونتاغ" الألمانية أن تشديد التأمين لحدود الاتحاد الأوروبي في بحر إيجة بين اليونان وتركيا سيؤدي باللاجئين إلى اللجوء إلى سلوك طرق أخرى من بينها الطريق الخطير في البحر المتوسط انطلاقا من ليبيا ومصر. ولاحظت أجهزة استخبارات من دول مختلفة أن ما بين 150 إلى 200 ألف لاجئ موجودون على الساحل الليبي، في انتظار تحسن ظروف الطقس للتوجه إلى أوروبا عبر المتوسط، ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء قادمون في المقام الأول من إريتريا ونيجيريا والصومال، كما ذكرت أن أعداد اللاجئين المنحدرين في سوريا آخذة في الزيادة. وتوقعت الصحيفة أن تسلك عصابات تهريب اللاجئين مستقبلا طرقا أخرى عبر البحر الأسود وجورجيا وروسيا وكذلك من ألبانيا عبر البحر إلى إيطاليا. وقالت الصحيفة إن هناك تحذيرات داخل دوائر أمنية من أن تشديد حماية الحدود سيقلل من ضغط تدفق المهاجرين، لكنه لن يتغلب عليه وذلك بسبب استمرار الحرب الطاحنة في سوريا والموقف السيء في الكثير من مخيمات اللاجئين بالإضافة إلى الصراعات المتعددة في أفريقيا. وكانت منظمات حقوقية قد أدانت تشديد أوروبا إجراءات قبول اللاجئين في ظل عدم إيجاد حلول للأزمات التي تفرز هؤلاء اللاجئين.
خدمات المحتوى
|
تقييم
محتويات مشابهةمحتويات مشابهة/قالاكثر تفاعلاًالافضل تقييماًالاكثر مشاهدةًالاكثر ترشيحاًالافضل تقييماً/قالاكثر مشاهدةً/قالاكثر ترشيحاً/ق |